علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

228

الصراط المستقيم

ابن أبي وقاص ، وابن عباس ، وابن أرقم ، وجابر الأنصاري ، وحذيفة ، والخدري ، ومعاذ ، وابن عمر ، وأبو رافع ، وأم سلمة ، وبريدة ، وذكره أبو نعيم في الحلية ، وأبو يعلى في المسند ، والخطيب في تاريخه ، والبلاذري في تاريخه والترمذي في جامعه ، وابن بطة في إبانته ، وأحمد في فضائله ، والطبري في خصائصه وابن ميمونة في إملائه ، وشعبة في أماليه ، والبيهقي في كتابه ، والخركوشي في شرف النبي صلى الله عليه وآله . ولم يذكر ما نقلته رواتهم من قول الأول : أي سماء تظلني الحديث ، ولا خبر الكلالة ، ولا خطبة الاستقالة ، ولا بدايع عثمان ، ولا حديث ماء الحوأب ، ولما لم يخش من تلك التمويهات : صدق عليه ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات ( 1 ) ) .

--> فلم يجزه له ، والبخاري يروي هذا الحديث المنكر في صحيحه : يقول : باب قول النبي صلى الله عليه وآله : ( سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر ) قاله ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله . ثم يروي الحديث عن أبي سعيد الخدري كما مر وتراه يكثر الحديث في أن رسول الله قال : لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر ، وبعينه وبعين المسلمين أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يشبك أصابعه بأصابع علي عليه السلام ويغدو ويروح معه ، ويعلمه ألف باب يفتح من كل باب ألف باب ، ويناجيه من دون الناس ويخلو به في كل مكان ، وهو يذب عن وجه رسول الله الكرب ، ويمشي بمشيه ، ويتسارع إلى خدمته ، وو و . . . فلو كان متخذا خليلا - بعنوان الخلة - لما كان يعدو عن علي بن أبي طالب أخوه الذي كان يقول له برواية البخاري نفسه ( ج 2 ص 299 ) : ( أنت مني وأنا منك ) . على أن ابن ماجة يروي في سننه تحت الرقم 93 من مقدمة كتابه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال قبيل وفاته : ألا إني أبرأ إلى كل خليل من خلته ، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ، إن صاحبكم خليل الله . وهذا تصريح بعدم اتخاذه الخليل ، كما دل عليه حديث البخاري لمكان لفظ ( لو ) وهو حرف امتناع لامتناع . ( 1 ) البقرة : 139 .